قلم الهال

وأصبح الحل يا صديقي.....  في جيبك الصغير!

                            

 

برنامج هال محمولاً على قلم الذاكرة اليو أس بي آفاقٌ تترامى، ومسافات تتقارب، وتستمر الفجوة في الانحسار، إذ يرسم قلم الذاكرة الصغير من شركة دولفين خطوطاً أقوى للتواصل الحاسوبي بين كلٍ من الكفيف والمبصر.  

 

يسر شركة الناطق أن تكشف النقاب عن أحدث التطورات الجارية على برامجها القارئة للشاشة. فلقد تم التصريح مؤخراً عن تطوير تقنية رائدة وفريدة لاقت ترحيبا واسعا في أوساط المكفوفين في العالم بأسره وهي تقنية قارئ الشاشة المحمول أو الدولفين بن.

 

وطبقاً  لهذه التقنية سوف يتم الإحتفاظ بملفات برنامج هال على قلم ذاكرة من نوع اليو أس بي USB والذي لا يتجاوز طوله بضع سنتمترات. وتمتاز هذه التقنية بعدم حاجتها  إلى إجراء عملية تنصيب مسبقة لبدء العمل  على أي جهاز كمبيوتر.  فقد بات بمقدور الكفيف ونتيجة لهذه التقنية أن يحمل معه قلم الذاكرة هذا ليستخدمه حيثما أُتيح له جهاز كمبيوتر وما عليه حينها  إلا أن يقوم بدوره بوضع قلم الذاكرة هذا في المنفذ المخصص على الجهاز الذي يرغب في العمل عليه محولا أياه في لحظات معدودة إلى جهاز ناطق بشكل آني دون الحاجة إلى أي تنصيب مسبق للبرنامج كما ذكرنا آنفا.  ومن ناحية أخرى وبمجرد إزالة قلم الذاكرة هذا من منفذ     اليو أس بي  يعود جهاز الكمبيوتر إلى وضعه السابق غير الناطق.

 

ويعد مثل هذا التطوير ثورة حقيقية في عالم تقنيات المكفوفين حيث من المنتظر أن يؤدي ظهورها إلى المزيد من الانحسار في الفجوة المجحِفة التي طالما عانى منها المكفوفون ومما ساقت عليهم من حرمان قاسٍ حال بينهم وبين استخدام أجهزة المبصرين اللهم إلا تلك التي يتم تنصيب قارئ للشاشة عليها. أما الآن وبموجب هذه التقنية الرائعة أصبح من الممكن تحويل أي جهاز كمبيوتر حيثما كان إلى جهاز ناطق آنيا ودون انتظار أو تبعات.

 

الفوائد الرائعة لتوفير هال على قلم  الذاكرة:

1.  تحويل أي جهاز سواء كان مكتبيا أو محمولا مثل أجهزة اللاب توب إلى جهاز ناطق يستطيع الكفيف العمل عليه آنيا دون الحاجة لأي تنصيب يستغرق وقتا ليس بالقليل. وهكذا يستطيع الكفيف أن يستمتع بالتردد على  مقاهي الإنترنت أو المكتبات العامة ليستخدم أجهزة الكمبيوتر فيها بخصوصية تامة واستقلالية عالية.

2.  إزالة احتمالات التعارض مع البرامج الأخرى وهي مشكلة يعاني منها كل من يقوم بتنصيب برامج     بالصورة التقليدية المعتادة.

3.  العمل مع جهاز الكمبيوتر بحرية ومرونة فائقة تفتح أمامه وعلى مصراعيها أبواب تبادل المعلومات بين المبصر وأصحاب التحديات البصرية. فمثلا يستطيع الآن أي شخص كفيف أن يعمل على جهاز صديقه المبصر دون صعوبة أو تعقيد.

4.  لم تَعُد هناك حاجة بعد اليوم لأن يصطحب الكفيف جهاز اللاب توب معه عند التنقل أو السفر سيما وأنه   يتنقل عادة ومعه حمل ليس بالخفيف. مستعيضاً عن ذلك بإستخدام أجهزة الكمبيوتر المتوفرة في الفنادق التي يرتادها مكتفياً فقط بأن  يحمل معه هال على قلم الذاكرة.