
للوهلة الأولى تحسبها طابعة عادية ولكنها؟!
صُممت خصيصا لتقريب المسافة التقنية ما بين الكفيف والمبصر. الناطق تقدم لكم أحدث تقنيات الطباعة في طابعة أمبرينت Emprint الشهيرة من شركة فيو بلس الأمريكية في تحالف جديد حديث وإستراتيجي مع شركة الناطق للتكنولوجيا. عملت شركة فيو بلس الأمريكية مع نظيرتها شركة HP الشهيرة بصناعة الطابعات وأجهزة الحاسوب من أجل تضيِّق الفجوة والوصول بالكفيف إلى مستوى استخدام الأجهزة القياسية الموجهة أساسا للمبصرين. وجاءت النتيجة في طابعة أمبرينت والتي تجمع تقنيتي طباعة النصوص وطباعة البرايل في آن واحد مستهدفة المبصرين المنخرطين في التعامل مع المكفوفين في بيئات الدراسة والعمل والمنزل على السواء.
مشاركة المواد بين المبصر والكفيف
ومن خلال هذه الطابعة يستطيع الكفيف والمبصر متابعة المادة المطبوعة أولاً بأول وفي نفس الوقت. فالطالب المبصر يستطيع أن ينظر إلى كتاب زميله الكفيف ومساعدته إذا تطلب الأمر فهو يرى مادة البرايل مطبوعة أيضا بالنص العادي. ويستطيع ولي الأمر الإشراف على مواد إبنائه المكفوفين ويستطيع المذاكرة معهم أو حتى قراءة المادة لهم دون الإلمام بطريقة برايل.

دعم طريقة WIZIWIG
أشتهرت هذه الطريقة في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات حال قدوم نظام ويندوز إلى عالم حواسيب نظام الدوس. وجوهر هذه الطريقة أن المستخدم يستطيع طباعة المادة التي يراها على الشاشة بنفس الدقة والحجم حيث لم يكن نظام الدوس يدعم هذه الظاهرة. ولم يزل الكفيف لا يستطيع تجربة طريقة WIZIWIG إلا بعد تطوير هذه الطابعة الرائعة.
الكفيف يعيش التجربة من جديد
طالما حلم الكفيف في تلمس أشكال عديدة للتعرف عليها مثل بعض الأيقونات على سطح المكتب أو على شريط الأدوات في بعض البرامج أو لمس صورة من الإنترنت مثلا. وبهذه الطابعة يستطيع الكفيف طباعة أي رسمة أو جرافيك بالخط البارز وبنفس الصورة والهيئة التي تظهر عليها في جهاز الكمبيوتر حيث تقوم الطابعة بإنتاجها بسرعة فائقة وتوفيرها للكفيف.